التعطل الأخير الذي حصل لمواقع الشبكات الاجتماعية ، سواء تويتر أو الفيس بوك أو بعض خدمات جوجل ، هو إشارة حمراء خطيرة لها دلالات كبيرة في عالم الإنترنت ، من ذلك :
1- أن إمكانية تدمير مواقع الإنترنت لا يقف دونه شيء مهما كانت شهرة وقوة هذا الموقع
2- فشل أنظمة الأمن والحماية لهذه المواقع ، وحتى الآن لا يوجد نظام حماية يصد جميع انواع التدمير والاختراق والتعطيل
3- أن الاعتماد الكلي على الإنترنت سواء في الأعمال أو التواصل يحتاج إلى إعادة نظر وإيجاد بدائل أخرى لمثل هذه الحالات
4- أن نظرية الهجوم الإلكتروني على الدول وتعطيل بعض قدراتها حقيقة واقعة ، في حالة أن هذه الدولة تعتمد كليا على التقنية والشبكات والإنترنت
5- أن كثرة التعقيدات على شبكة الإنترنت ، وفوضى المعلومات وغياب القوانين ، مؤشرات قوية لحدوث انهيار في هذه الشبكة !
6- إمكانية تعطل الشبكة بشكل كامل وشامل إمكانية كبيرة جدا ، ولذلك لا بد من وجود سيناريوهات ما بعد الإنترنت !
7- أن مثل هذه التعطلات تعطينا فرصة للاستيقاظ والعودة للواقع والتواصل الطبيعي الذي فقدناه خلال نومتنا التقنية الطويلة !
ماذا يعني أن تتعطل المواقع الكبرى على الإنترنت ؟
الكاتب عمر مشوح | التعليقات: 4 | 989 زيارات | التاريخ: 2009/08/09
كلامك صحيح لايمكن الوقوف بوجه هجوم الكتروني ولكن الحل الوحيد هو تعلم هذا العلم والعمل به مثل الصين ومواجهة الهجمات بمثلها ولكن للاسف لااعتقد بأن هناك حماية تامة
السلام عليكم
النقطة الرابعة لم افهمها هل يجب على الدول عدم الاعتماد على تقنية المعلومات و الانترنت ؟؟؟؟؟ أم يجب عليها الاعتماد و ايجاد البدائل في حال تم الهجوم ..!!!
أهلا أخي حسام
النقطة التي ذكرتها مهمة جدا وهي تعلم هذا العلم والعمل به كما تمارسه الدول الكبرى !
نحن ضعفاء في هذا الجانب للأسف الشديد ، وأصلا لا توجد لدينا بنية تقنية ضخمة ومتكاملة تساعد على التخصص في هذا العلم والعمل به .
تحياتي
أهلا اخي رفيق
كنت أقصد أن الدول التي تعتمد كليا على التقنية بدون وجود بدائل أخرى معرضة تماما للانهيار والأذى !
لا أدعو إلى إزالة التقنية والاستغناء عنها ولكن أدعو إلى وجود بدائل في حال تعرضت مرافق الدولة للضرر والتعطل ! وإلا فسوف تتوقف الحياة .
تحياتي