خمسة أخطاء يجب أن تتجنبها مواقع الشركات والمؤسسات

أهم ما يميز مواقع الإنترنت هو كيفية توجهها للشريحة التي تخاطبها وتهتم بها ، وكيفية إدارة وإعداد المحتوى الخاص بهذه الشريحة .
ومع تطور نظريات إدارة المحتوى على الإنترنت ، أصبح الاهتمام في كيفية صياغته ونشره أكثر من السابق ، وأصبحت المواقع تدرس شريحة العملاء والزوار الذين يهتمون بها من أجل أن تضع لهم المحتوى المناسب .
ومن هذه الفئات التي يجب أن تصوغ محتواها وطريقة عرضها وتصميمها هي مواقع الشركات والمؤسسات أو القطاع الخاص بشكل عام .
حيث أن هذه المواقع تختلف عن المواقع الشخصية أو الإعلامية أو الترفيهية ، فشريحة الزوار لهذه المواقع تبحث عن أمور محددة ، وتريد قراءة محتوى مخصص ، لأنها تزور من أجل البحث عن خدمة أو طلب معين ، وإذا لم تجده خلال دقيقة واحدة ، فهذا يعني أن الزيارة انتهت ولن تكون هناك عودة !
من اجل تلافي فشل هذا النوع من المواقع .. يجب أن تتجنب هذه الأخطاء الخمسة :


أولا : زحمة يا محتوى زحمة !
فطبيعة هذه المواقع لا تتحمل المحتوى الكبير والمتشعب ، لا بد من اختصار المحتوى وتركيزه حتى يسهل قراءته ومعرفته وفهمه من قبل الزائر . وإذا كان هناك محتوى تفصيلي لخدمة ما ، الأفضل أن يكون ضمن ملف مرفق يمكن للزائر أن يقوم بتحميله لقراءته لاحقا .

ثانيا : شركة أم مدينة ملاهي !
خفة التصميم أمر ضروري جدا في مواقع الشركات ، فليس الهدف هو جذب الزائر عن طريق التصميم ، وإنما عن طريق الخدمات والمحتوى ، وكلما كان التصميم أخف كلما كان التركيز على المحتوى والخدمات أكثر من قبل الزائر .

ثالثا : ضياع البطاقة الشخصية !
إذا تصفحت موقع شركة ما ولم تتعرف على طبيعة خدماتها وعملها منذ الوهلة الأولى .. فهذا يعني أن هناك خللا في توصيل رسالة وهدف الشركة لزوار الموقع .
لا بد من وضوح رسالة واهداف الشركة والخدمات التي تقدمها ، وهذا يكون من خلال طريقة صياغة المحتوى والروابط وطريقة العرض .

رابعا : كل الطرق لا تؤدي إلى الشركة !
إذا وجدت خدمة ما وأردت التواصل مع الشركة فلا بد أن يكون ذلك بمنتهى السهولة ، وجود روابط الاتصال بالشركة وسهولة التواصل أمر مهم في ربط الزائر بالشركة .
لا بد أن تكون صفحة اتصال بنا تحتوي على جميع معلومات التواصل سواء بريد إلكتروني ، رقم هاتف ، رقم فاكس ، صندوق بريدي ، خريطة الموقع … إلخ

خامسا : عدم وجود خدمة (911) !
وأقصد هنا غياب خدمة الدعم الفني للعملاء ، حيث أن عدم توفر هذه الخدمة في الموقع يعني أنك لا تهتم بخدمات ما بعد البيع ، والتي أصبحت أهم من البيع نفسه ! لأنها هي من تربط الزبون بك وبشركتك !
لا بد من وجود قسم خاص للدعم الفني وفيه طرق متنوعة للدعم ، مثل خدمة بطاقات الدعم الفني ، منتدى الدعم الفني ، أسئلة وأجوبة جاهزة ، التواصل المباشر والفوري مع فريق الدعم الفني … إلخ

الكاتب عمر مشوح | التعليقات: 5 | 1,526 زيارات | التاريخ: 2009/06/17

5 من التعليقات

  1. سعاد says:

    أضيف عليها : التحديث المستمر لمحتويات الموقع (أخبار – منتجات – عناوين – وظائف)

    تنسى بعض الشركات أهمية وجود موقع up-to-date في عصر الانترنت. ويصبح الأمر مزعجاً أكثر إذا كانت الشركة تعمل في مجال الانترنت وتصميم المواقع الالكترونية.

    ومن المزعج جداً أن ترسل بريداً ما لشركة لتصلك بعد دقائق رسالة تلقائية تفيد بأن العنوان الذي أرسلت إليه غير موجود أو غير صحيح.

    تدوينة مهمة .. تحياتي

  2. وطبعًا عدم التحديث المستمر للمعلومات عن الشركة وآخر نشاطاتها
    أعتقد ان موقع الشركة هو صورتها الأفتراضية على الشبكة ووسيلتها لتوسيع أفاقها

  3. نصائح مهمة بالفعل أخي عمر..
    ووتقاطع مع نقاط مهمة في علم “قابلية الاستخدام” Web Usability.

    تحيّة..

  4. الأخت سعاد .. شكرا لمرورك الكريم
    وملاحظتك جدا مهمة .. فتحديث الموقع أمر حيوي لبقاء الزوار متواصلين معه ..
    وأيضا قضية الرد على الرسائل وصحة البريد الإلكتروني أمر مهم جدا .. فبدونه يعني أن الشركة غير موجودة .. وهذا ما يتولد في هن الزائر أو العميل !
    تحياتي لك أيتها الفاضلة ..

    أهلا بك أخي أحمد .. وشكرا لمرورك الكريم ..
    بالفعل أخي .. موقع الشركة هو صورتها الافتراضية .. وأي خلل في هذا الموقع هو خلل في صورتها الافتراضية لدى العميل أو الزائر .
    شكرا لك .. وتحياتي .

    أهلا أخي وائل .. وسعيد بمرورك الكريم ..
    هي بالفعل أخي .. أساسيات في علم ” قابلية الاستخدام” وهو علم أصبح أساسيا في نجاح المواقع وتسويقها ..
    تحياتي لك أخي ..

    عمر

  5. رااااااااائع
    وهذه النقطة مفيده:
    ضياع البطاقة الشخصية !
    إذا تصفحت موقع شركة ما ولم تتعرف على طبيعة خدماتها وعملها منذ الوهلة الأولى .. فهذا يعني أن هناك خللا في توصيل رسالة وهدف الشركة لزوار الموقع .
    لا بد من وضوح رسالة واهداف الشركة والخدمات التي تقدمها ، وهذا يكون من خلال طريقة صياغة المحتوى والروابط وطريقة العرض .

إكتب تعليقك